الخميس، يونيو ٠٨، ٢٠٠٦

غني يا بهيــــــــــة



رغم اني قد حزنت كثيرا عندما ذهبت بعد بداية حفلة "غني يا بهية" .. الا اني استمتعت جدا بالساعة والنصف الاخيرة من الحفلة
وحقيقة افضل ما كان يميز الحفل هو الجانب الوطني الذي كان يحيط الجميع وتقرأ حروفه في عيون اغلب الحاضرون سواء كانوا مدونيين او غيرهم ..
ولا استطيع ان انكر الدور الجميل التي قامت به الفرقة الموسيقية ذات الطابع الوطني القديم الرائع ... فبفضلها ملأت الدنيا بوطنية
ولكن كان لي تعليق فقط على الفرقة ان بناتها غير محجبات ... وزيادة على ذلك بعضهم لبسهم صراحة غير محترم
والحق يقال لديهم موهبة جميلة
ولكن كنت اتمنى ان تكتمل صورة الوطنية ببنات مصريات يظهر عليهن سمات الالتزام الديني المصري

لم اتذكر شيئا من اغانيهم واشعارهم الوطنية التي اعجبتني جدا ولكن خانتني ذاكرتني

واجمل شئ اني قد قابلت "عبدالرحمن" صديقي الذي كان معي يوم محاكمة القضاة واخذت منه الصور والفيديوهات التي صورناها في هذا اليوم .... فأخذتها منه بعد عذاب .... وسأرفعها حالا على المدونة باذن الله


Posted by Mahmoud Hafez :: الخميس, يونيو ٠٨, ٢٠٠٦ :: 1 Comments:

Post a Comment


الثلاثاء، يونيو ٠٦، ٢٠٠٦

حالة ملل وخنقة

احساس غريب جدا من الملل والخنقة من كل شئ ... لا اعرف لماذا ... او اعرف لماذ ولكني لا اريد ان اتذكر .... امور كثيرة متراكمة ... وكل يوم تزذداد سواء ..... اشياء كثيرة لا اعلم لماذا افعلها .... بعض الامور افعلها لغرض ما واكتشف بعد ذلك اني عملتها لغرض تاني خالص كان في داخلي
مثلا لا اعر ف بالظبط لماذا عملت هذه المدونة ؟؟؟ وماهي وجهه الاستفادة ؟؟
ربما اعلم ..... وربما ما اعلمه هو خطأ ... لا اعرف كلامي مشتت ، خارج نتيجة مجموعة متراكمة من الهموم
اللهم فك همي وارجعني الى رشدي :(

Posted by Mahmoud Hafez :: الثلاثاء, يونيو ٠٦, ٢٠٠٦ :: 2 Comments:

Post a Comment


الاثنين، يونيو ٠٥، ٢٠٠٦

أخلاق شعبية

تعتبر المناطق الشعبية شئ مميز جدا في مصر .... حيث يعيش في المناطق الشعبية نسبة لا يستهان بها من تعداد المصريون ... فمثلا منطقة مثل "شبرا" فقط يصل تعداد سكانها الى بضعة ملايين نسمة ... اي مايزيد عن تعداد دولة باكملها من دول الخليج !والذي يقطن المناطق الشعبية غالبا هو ما تظهر عليه ملامح الانسان المصري "العادي" ... او المتوسط ... وتظهر سمات وصفات الانسان المصري بوضوح على هذه الطبقة الشعبية ..... بحيث انك اذا اردت ان تعمل احصاء لأي شئ .... لا تستطيع ان تتجاهل هذه الفئة الشعبية ... التي تتأثر وتؤثر وتعتبر ترموتر الشارع المصري بشكل ملحوظ ... في حين انك تجد اختلافات واضحة المعالم في اشياء كثيرة اذا ما قورنت هذه المناطق بالاحياء المميزة مثل جاردن سيتي ومصر الجديدة وبعض احياء المعادي ومدينة نصر ..ولا تكتفى المناطق الشعبية بكونها في العاصمة المصرية .... او القاهرة الكبرى .... لكن تنتشر وينتشر اغلب صفاتها في جميع اقاليم مصر ..... فاعتقد ان اغلب صفات المناطق الشعبية هي من اصل صفات الانسان الريفي المصري .... لأن اغلب من يقطن في المناطق الشعبية يعتبروا نازحين من الارياف الى المدينة من زمن ..فنجد الانسان الشعبي ..... يظهر بمظهر الانسان المصري المتمدن الذي يقطن المدينة .... مُحمل بالكثير من الصفات والخصال الريفية .... مزيج مشترك "رائع" ..وبوجود البساطة في هذه المناطق الشعبية .... يخرج من هذه البيئة المبدعون والمبتكرون ..... وتشكل هذه البيئة بشكل مباشر على ذلك ...فلا نستطيع ان نقول ان الابداع يقتصر على بيئة معينة دون الاخرى .... فالابداع تجده في كل مكان ... ولكن غالبا ما يكون متأثرا بالبيئة المحيطة .. وهذه الطبقة الشعبية تحمل الكثير من الصفات التي تعتبر اسلامية 100% ... واجمل ما فيها انها تُفعل بفطرة وتلقائية جميلة ... وكما يوجد صفات اسلامية .... يتخلل هذه المناطق صفات ليس لها اي اصل في الاسلام وغالبا بتكون موروثة ... او كما يطلق عليها ... عادات وتقاليد غير اسلامية .... وغالبا ما تكون قد أكتسبت من البيئة المحيطة او من وسائل الاعلام وبمرور الزمن تورث ويأخذها جيل ورا جيل.وقدر الله لي ان اعيش وانشأ في هذه الطبقة المناطق الشعبية واتأثر بها .... واتأثر بالكثير من صفاتها ... واحمد الله اني ترعرعت في بيت يسير على كون الاسلام هو الدين .. ومنه نستمد جميع الخصال والصفات والاخلاق التي يجب ان تكون في الانسان .... فكان لابد من اي انسان يعيش في اي بيئة ينتقي منها ما يوافق ويتفق مع عقيدته ... ويترك دون ذلك .... وليس كل ما يُورث من عادات وتقاليد يكون صواب حتى لو كان موروث من اباء واجداد او من محيط كله مسلم ... ولكن الحق يقال المناطق الشعبية وما بها من تقاليد معظمها تحمل صفات وعادات واخلاق لها اصل في الاسلام ... والجميل ان تُفعل بفطرة وتلقائية جميلة ....
جدعنة ام شهامة ... ايهما اقرب !
عندما يُذكر المصري في اي مكان .... لابد وان تلتصق هذه الصفة به .... الشهامة ... الرجولة ... والجدعنة ... وتنتشر هذه الصفة خاصة في المناطق الشعبية ..... ورغم من ان هذه الصفة بدأت في تنازل .... وقد كتبت من قبل في هذا الصدد "
الشهامة والنذالة وعم عصفور".... وبعد ان بدأت الناس ترى ان الشهامة ثمنها غالي لا يستحقها اي شخص .... فقل من يتسمون بهذه الصفة بالفعل ...الا انها موجودة بالفعل .... وقد تراها بالفعل اينما تسير في اي منطقة شعبية .....فانا شخصيا كدت ان اموت بسبب حادث ما .... ولولا فضل الله اولا ... ثم شهامة بعض الجيران لكنت الان من عداد المواتى ....وايضا من ضمن الشهامة الملحوظة ، ان من الصعب ان تجد شاب يعاكس فتاة او يغلس عليها في وسط منطقة شعبية ،لانه يعلم جيدا ليس من الشهامة معاكسة بنت الحتة او جارته ....وترى ان اغلب اطفال الحتة يربون في بيوت بعضهم .... فترى احمد من صغره يصاحب محمد فيذاكر ويلعب ويذهب معاه للمدرسة .... وهذا يأكل عند هذا وهذا يتأثر بهذا ، وبهذا تجد حتى الاولاد والبنات تربوا واحتكوا من صغرهم ببعض فتجد أحمد يعتبر أخت صاحبه اخته بالفعل ، وكيف هذا وقد شبوا مع بعض .... وبعد كبرهم فتوضع حدود ولكن تبقى الاخوة .... فترى اغلب شباب المنطقة الواحدة من الصعب حتى النظر لبنات المنطقة الواحدة بنظرة تسئ ... لان شهامته لا تجعله يفعل ذلك .... وبفعله اي سوء يلقى انتقاد وينهره جميع من حوله ...وارى تربية الاطفال المسلمين واحتكاكهم من الصغر مع بعض .... شئ جميل جدا ويؤثر بشكل مباشر فيما بعد في نفسية الطفل .... فيغرس في نفوس الاطفال من الصغر التواد والتراحم والترابط القوي الذي يجب ان يكون في نفوس المسلمين .. واحتكاك البيوت المسلمة ببعض عامة شئ اسلامي 100%طبعا لا يكون الاحتكاك "سداح مداح" .... فلابد من وضع حدود اسلامية لأي شئ .... وهذا ما احيانا لا يحدث في المناطق الشعبية ويتعاملون بتلقائية قد تؤدي الى اشياء لا تحمد بعد ذلك...
افراح شعبية.... أم بلوظة شعبية !
من الجميل هذه الروح التى تراها في عيون منطقة او شارع شعبي عندما يكون هناك زفاف احد ابناء المنطقة ... فتجدك تحتار ايهم بيت الفرح.... فتجد اغلب البيوت مفتوحة للفرح ومعازيم الفرح .... ويتكاتف شباب المنطقة وبناتها للوقوف بجوار العريس الجديد او العروسة الجديدة ، فتجدهم في يوم نقل "العفش" الجميع يشيل ويرفع ويبارك .... وتجد الفرح يتخللها كلمات التهاني والدعوات لكل من لم يتم زواجه لان نرى فيه هذا اليوم ... وبحكم البيئة ومتغيرات الزمن .... فتغييرت شكل الاحتفالات ... واختلف طقوس الفرحة ..... فبعد ان كان الفرحة والطبل والزمر "بلدي ×بلدي" ويقوم به اغلب شباب المنطقة ..... اصبح لدينا "D.J's" او الديجيهات ... التي تنتشر بشدة في شوارع المناطق الشعبية هذه الايام ... وتسبب لي احيانا الكثير من الازعاج!ولا يستطيع احد من افراد المنطقة ان يشترك في الاحتفال او اداء "الواجب" في اي فرحة عند احد جيرانه ... وغالبا ما تكون الافراح سببا في حل نزاع او خلاف قد نشأ مسبقا بين الجيران ... فعندما تأتي الفرحة لابد وان ترتفع كل شئ ويشترك الجميع في التعبير عن فرحته ..وجميل عندما نرى البيوت المسلمة في الفرح هذا يأكل عند هذا وهذا بجوار هذا ... رغم عدم وجود صلة قرابة بين احدا ... ولا شئ يجمعهم الا كونهم "ولاد منطقة واحدة "ورغم من وجود الايجابيات في الافراح الشعبية ... الا وتوجد السلبيات التي تخالف الشريعة الاسلامية .. فتجد بعض الفتيات يعبرن عن فرحتهن بطريقتهن التي اعدتن عليها ..... واحيانا تعتبر من لم تقوم بمثل هذه الطقوس انها لم تفرح لاختها او اخوها "ابن المنطقة" .... وطبعا البعض لا ينظر الى التقاليد الشعبية الا بمنظور اسلامي ... ومادون ذلك فلا تجد عنده اعتبار..وايضا في الاحزان تجد الجميع يتكاتف فترى اهل المنطقة اقرب من الاقارب في الكثير من الاحوال .... وتجدهم يفعلون ما قد ينشغل عنه صاحب الاحزان سواء بموت احد او ما الى ذلك ...ففي المناطق الشعبية كثيرا ما تجد المناسبات لها طعم اخر غير وجود المناسبات في اماكن اخرى .... ففي المناطق الشعبية خاصة كثيرا ما تجد الالتفات حول المناسبة عن حب وعن صلة قوية .... غير كونها عن "تقضية واجب" لا اكثر ..
اخلاق وتقاليد شعبية ... من الجميل ان تجد دائما حولك كل من حولك .... سواء في دراسة او شغل او حتى في بيتك ...وفي المناطق الشعبية يوميا ستجد نفسك امام اخبار المنطقة سواء رضيت ام ابيت .... كما تجد الجميع يسالون عن مستجداتك .... صنايعي في ورشة يسأل شاب جامعي يسير امامه يوميا:ايه عندك امتحان انهاردة؟عملت ايه انهاردة في الامتحان ؟ ..سيدة تسأل اخرى في جلسة نسائيةايه اخبار ابو محمد في الشغل لسة متخانق مع رئيس القسم بتاعه؟لا خلاص بقوا سمنة على عسل ونفسيته عال العال الحمد لله...سيدة تسأل فتاة حديثة الزواجايه يا حبيبتي مالك زعلانة ليه؟؟اصلي زعلانة مع احمد شوية يا خالتي .. خلاص ياحبيبتي لما يجي من الشغل ابقى قوليلي اجي اقعد معاكم شوية ، انتم لسة صغيرين وعاوزين اللي يديكم من خبرته عشان تقدروا تكملوا حياتكم الزوجية من غير مشاكل ..هكذا تكون بعض الحوارات ..هكذا تكون فطرة في الارتباط وقمة الاجتماعية والتواد ..وما اجمل ان تجد يوميا طبق من أكل احد جيرانك ...كما تجد نصيب الجيران محفوظ عندكم .. ورغم ما تحمله هذه الاخلاق التي تعتبر "فطرة شعبية " في هذا المجتمع .... الا انها بها بعض العيوب عندما تزداد عن حدها ...فلكل بيت "حرمة" واشياء لابد والا تطلع خارج نطاق الاسرة ، كما التطفل الزيادة عن اللزوم ومحاولة معرفة كل شئ ولو "بعفوية" قد يخلق مشاكل كثيرة .
بلطجة وتطرف .... ام اعتدال اخلاقي !
برغم ما يظهر من الصفات والسمات والاخلاق السليمة في المناطق الشعبية .... الا انها لا تخلى من كونها منشأ لظهور بعض التطرفات والبلطجة ..فهذه البيئة قد يخرج منها مبدعين ... الا ان من الطبيعي جدا ان تخرج منها ما هو شر على المجتمع ..وللاسف قد يُسلط الضوء فقط على ما تخرجه المناطق الشعبية من تطرف وبلطجة ... وهذا قد يوجد بالفعل ... كما انه يوجد في اي بيئة اخرى ...ولعل التأثير الاقتصادي خاصة هو الذي يتحكم كثيرا في سير الامور في المناطق الشعبية فيكون سببا في تطرف البعض .... لأن هذه الطبقة بمستواها المادي تعتبر اكثر تأثرا بالاحوال الاقتصادية ... فاغلب قاطني المناطق الشعبية من "محدودي الدخل" ... ياترى سمعت الكلمة ده من مين ؟؟ .... وايضا ينتشر في المناطق الشعبية بعض الموبقات مثل شرب المخدرات خاصة رخيصة الثمن مثل "البانجو" .... وايضا في الغالب اسبابها اقتصادية بحتة ....فتجد الكثير من شباب المناطق الشعبية هذه الايام حاصلين على مؤهلات عالية وفوق متوسطة ولا يجدون فرص عمل الا ما رحم ربي ... فالبعض يصبر ويعافر والبعض يأخذ طريق التطرف سواء تطرف اخلاقي او ديني ...!ولا انكر اني ارى هذه الايام رجوع للدين والعقيدة في المناطق الشعبية بشكل ملحوظ ... وكما يوجد تطرف اخلاقي ارى وبوضوح اعتدال اخلاقي وديني وفكر مثمر ..... واحمد الله على ذلك ....فقد رأيت العديد بعيني من كان قد سار في طريق الانحراف ... ورجع رجوع قوي لفطرته ولدينه .... فبرغم بعض التشويهات التي تُرى في المناطق الشعبية ..... الا ان حسن صفاتها حتى الان يغطى على قبح السمات ....ولكن لابد باي حال من الاحوال الاهتمام بهذه المناطق وتحويلها لمجتمع مترابط اكثر واكثر .... ولننمي ما وجدناه يلائم اسلامنا .... ولنبعد ما يخالفه..... ولابد لانقاظها من الاقتحام الاعلامي الذي بدأ يتغلب ويغير من الصفات والعادات والتقاليد الحشنة الموروثة في المناطق الشعبية...فبعد ظهور "الدِش المركزي" في المناطق الشعبية جعل في كل بيت "دِش" يرى "مزيكا وميلودي وروتانا" .... كما يرى اقرأ والرسالة ..ارى الالتفات الى المناطق الشعبية هو التفات الى الشارع المصري الحقيقي ... والشعب المصري ليس عبارة عن "مجموعة نقابات" الالتفات للانسان "العادي" ... الفرد الشعبي .... الذي يشكل اكثر من 70% من الشعبالالتفات الى فكره وعقله واخلاقه .... فهذا يعكس الحال الفعلي للمصري "العادي" وليس لنا ان نجلس في البيوت "المكيفة" .... ونتكلم وكأن الحياة هي كذلك فقط !حقيقة انى ارى انه توجد فئات لا تعلم عن فئات اي شئ .... وقد تحيى وتموت ولا تعرف عنها شيئا!لكن لابد للنظر للصورة كاملة قبل التحدث في الامور ...نرى من يعيش في فيلا في جاردن سيتي او في المعادي ...ونرى ايضا من يعيش في غرفة تحت بير السلم ....فقد يحس من يعيش في مستنقع "بير السلم" ... مدى نعيم "فيلا جاردن سيتي " .... في حين ان لا يستطيع ان يتخيل من يعيش في النعيم المطلق عذاب الاخر ... مادام لا يسمع عنه اصلا !وقبل ان تتحول المناطق الشعبية الى مستنقع كبير من البلطجة والارهاب ويُدفن كل ابداع وابتكار وفكر قد يكون سببا في الخير للجميع ، وقبل ان ينتشر الانحلال الفكري في مثل هذه المناطق التي تمثل مصر فعليا، لابد للالتفات الى المناطق الشعبيةولابد وان نتحلى بالعقلانية والموضوعية الشعبية ...لكي نحصل على
أخلاق "اسلامية" شعبية

Posted by Mahmoud Hafez :: الاثنين, يونيو ٠٥, ٢٠٠٦ :: 1 Comments:

Post a Comment


Free Web Site Counters
Get a Free Web Site Counters